بسم الحي العظيم
كلمة مكتب السكرتارية
ضيوفنا الكرام
مندوبي الجمعيات المندائية بالمهجر الكرام
اخوتي وأخواتي الحضور الكرام
أرحب بكم أجمل ترحيب وشكركم على تلبيتكم دعوتنا هذه ومشاركتكم الكبير ة في دعم القضية المندائية، التي هي قضية كل العراقيين الشرفاء وكل التقدميين والمدافعين عن كرامة وحقوق الإنسان ودعاة السلام والحرية في العالم .
سيداتي وسادتي
لقد عقدنا العزم أن نكون دائما ً في قلب الأزمة وذلك من خلال زيادة نشاطاتنا التضامنية والتشديد والتأكيد على مطاليبنا وحقوقنا . وكذلك مساعدة إخواننا وأهلنا في الداخل ودول النزوح ماديا ً ومعنويا ً ، وذلك من أجل تخفيف شيء بسيط من وطاءة الكارثة التي تضرب العراق و بضمنهم المندائيين ، وتأكيدنا على المندائيين (( لكونهم لا حول لهم و لا قوة إلا قوة الله يحتمون بها )) سنعمل جاهدين رغم قلة إمكانياتنا المادية والإدارية والإعلامية .
إن الأوضاع العامة في العراق ليست بخير وتسير بشكل متسارع نحو الهاوية !!
ان ما نشاهده اليوم في العراق حالة يرثى لها فالولاءات الطائفية والقومية قد أصبحت على اشدها ، تدفعها إلى ذلك أطراف داخلية وإقليمية ودولية والمندائيين أول ضحايا هذه الأزمة .
يسرنا أن نوضع ونضع أمام جميع المهتمين والمتخصصين ورجال الدين و الفكر والسياسة وأحزابها وكافة المنظمات التي يهمها حرية الإنسان وحقوق الأقليات الدينية والإرث الإنساني .
نأمل و نرجوا من ذلك ان نعطي صورة واضحة عن وضع الصابئة المندائيين في العراق وإيران ودول النزوح والمهجر ، وسنوضح معها ما نصبوا أليه من تطلعات وأهداف نطلب من جميع الشرفاء ودعاة السلام والحرية في العالم مساندتنا ومساعدتنا للخروج من هذه الكارثة الإنسانية التي تهدد مصير ومستقبل الصابئة المندائيين.
والسلام عليكم
كلمة سكرتارية اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر