English Site About Us Contact Us Mandaean Human Rights News & Events Views History Home
أوضاع الاقليات المسيحيين والايزيدين والصابئة في العراق
كامل زومايا

[25-04-2005]
في تقرير لشهر نيسان / 2005 للمفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة حول اوضاع "الاقليات " من المسيحيين والايزيدين والصابئة واليهود وشهود يهوا"
تحدث التقرير مطولا ( تسع صفحات ) حول الانتهاكات التي تلحق بهم بسبب الاوضاع الحالية من جراء العصابات المتنفذة من قبل المجموعات الاسلامية المتطرفة الخارجة عن القانون وغياب سلطة القضاء فأورد التقرير على شكل نقاط اوجزها بالشكل التالي :
أولا : المسيحيين
• اشار التقرير كما ذكرنا للمفوضية العليا للاجئين للامم المتحدة لشهر نيسان الحالي /2005 الممارسات اللانسانية والاوضاع المأساوية التي يعيشها المسيحيين في بعض المناطق من العراق وبالاخص في منطقة ما يسمى "بالمثلث السني" وبعض مناطق في جنوب العراق على ايدي بعض المجموعات الارهابية من المسلمين المتطرفين ، اذ يؤكد التقرير الى تعرض المرأة المسيحية السافرة الى الكثير من المضايقات بسبب عدم ارتدائها للحجاب الاسلامي فمن الناحية النظرية لاتوجد قوانين تشرع بذلك الحجاب ولكن عمليا لايمكن ان تكون المرأة سافرة خوفا من الاعتداء عليها من قبل المجموعات المتطرفة لاسيما وان قوات الشرطة العراقية ليست قادرة على بسط القانون في تلك المناطق.
• كذلك يتعرض المسيحيين بشكل عام الى تهم بأنهم متعاونين مع الامريكان وهي احد الاسباب الرئيسية لمعاداتهم وارهابهم والطلب منهم فدية وقتلهم
• اشار التقرير بان المتطرفين والجماعات الاسلامية ينظرون الى المسيحيين بانهم غير مؤمنين ( كفرة) لذا وجب عليهم القصاص الالهي حسب الشريعة الاسلامية
• ايضا اشار التقرير بخصوص الحوادث الجنائية فغالبا لا يذهب المسيحيين الى الشرطة والقضاء لتسجيل دعواهم بسبب الخوف من الاثار الملحقة بهم من جراء الشكوى على العكس من ذلك ففي حالة وجود حادث سببه احد المسيحيين فستكون العاقبة اكبر بسبب خطأ او جرم بسيط ارتكبه
• بيع الكحول التي تسبب للمسيحيين المبرر في قتلهم ورسرقة اموالهم
• ايضا ذكر التقرير احوال المسيحيين في كردستان العراق والذي اشار بأن احوالهم أفضل من بقية مناطق العراق ولكن يبقى هناك مخاوف للمسيحيين لعدم امكانية عودتهم لقراهم ومدنهم التي يعتبرونها الاكراد ملكا لهم وليست للمسيحيين الحق في عودتهم وخاصة في محافظة دهوك واربيل ونينوى .

ثانيا : الايزديين
يذكر التقرير المشار اليه الى تاريخ الايزيديين وعدد نفوسهم ومناطق سكناهم في العراق ثم يتطرق الى اوضاعهم الصعبة والتي اوجزها بشكل نقاط
• يتعرض الايزيديين في مناطق بعشيقة وتلعفر وسنجار والموصل الى ممارسات قمعية وارهابية من عمليات قتل لمجرد انهم ايزيديين وهم ضحية في العراق الجديد من قبل المجموعات الاسلامية المسلحة الخارجة عن القانون
• يحلل قتلهم بسبب منطلقات وافكار المجموعات المسلحة والاسلامية المتطرفة بأنهم كمثل المسيحيين غير مؤمنين ( كفرة) لذا وجب قتلهم وتجريدهم من ممتلكاتهم
• يحلل قتلهم ايضا من قبل هذه المجموعات الارهابية والاسلامية المتطرفة بأنهم (غير نظيفين وسخين)
• ايضا يشير التقرير نفس الاسباب التي اوردت على المسيحيين وكذلك تنطبق على الايزيديين قتلهم وسرقة اموالهم واخذ فدية منهم بسبب بيع الكحول .

ثالثا: الصابئة ( المندائين )
الصابئة ( المندائين ) يشير التقرير الصادر من المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئين بخصوص الصابئة المندائين ايضا الى حجم الاضطهاد الذي يتعرضون له من جراء العمليات الوحشية من قبل المنظمات الارهابية من المتطرفين الاسلامين واذكرها بشكل موجز:
• النساء : تتعرض النساء من الطائفة المندائية الى ابشع الاضطهاد والقمع من قبل المتطرفين الاسلامين حيث يجبرهن الى تحويل معتقداتهن الدينية بالقوة من المندائية الى الاسلام بسبب غياب قوة السلطة واجهزتها لحماية المواطن .
• المنظمات الارهابية والاسلامية المتطرفة يعتبرون الصابئة غير مؤمنين (كفرة ) وحسب شرعهم يستحقون القتل او تغيير دينهم الى الاسلام وما ينطبق على المسيحيين والايزيديين ينطبق ايضا على الصابئة لما جاء اعلاه من التقرير
• ايضا انهم ضحية للممارسات العنفية من قبل تلك الجماعات المتطرفة بسبب كينونة الدين الصابئي بعدم استعمال السلاح او اي حماية بقوة السلاح حسب مبادئهم السمحاء والمحبة للسلام، لذا يستخدم الخارجين عن القانون من المتطرفين الاسلاميين ضدهم ابشع الجرائم دون اي محاسبة .

رابعا : اليهود وشهود يهوا
يذكر التقرير بشكل موجز احوال اليهود تاريخيا ويذكر بان عدد اليهود حاليا في بغداد يبلغ 20 يهوديا وان غالبية اعمارهم قد بلغت اكبر من السبعين او أكثر .
كامل زومايا / المانيا