English Site About Us Contact Us Mandaean Human Rights News & Events Views History Home

بيان استنكار شديد واحتجاج ضد جريمة بشعة نكراء ارتكبت بحق الصابئة المندائيين ببغداد
بقلم: هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
khabib@t-online.de

ارتكبت مجموعة متعطشة للدم والنهب, وربما مصابة بحمى الطائفية المقيتة, جريمة نكراء بشعة بحق ثلاثة من المواطنين العراقيين الشرفاء من أتباع الديانة المندائية, وذلك بقتلها كلا من هيثم حميد خضر وأنس هيثم حميد ولؤي أسعد هاني, كما جرحت كلاً من أسعد هاني وفراس شاكر, ثم قامت بنهب محلاتهم الخاصة بصياغة وبيع الحلي الذهبية في محلة الطوبچي (السلام) في بغداد في صبيحة يوم 19/4/2009. إن هذه الجريمة البشعة تضاف إلى جرائم هذه القوى الخسيسة والمنفلتة من عقالها التي توجهت بأفعالها النكراء ضد أبناء وبنات العراق من أتباع الديانات المسيحية والمندائية والإيزيدية. كما أنها تشكل استمراراً للجرائم التي ارتكبت بحق الصابئة المندائيين في البصرة وعموم الجنوب وفي بغداد خلال الأعوام المنصرمة والتي تمثلت بالتهديد والتهجير القسري والنهب والسيطرة على الدور والمحلات التجارية التابعة لأتباع هذه الديانة العريقة والقديمة والضاربة جذورها في عمق بلاد ما بين النهرين, بلاد الرافدين, المستباحة من قبل هذه العصابات العدوانية. إن أي سكوت أو على هذه الجرائم البشعة أو التغطية عليها أو عدم ملاحقة المجرمين يعتبر, شاء الإنسان أم أبى, مشاركة فيها. ولا شك في أن الحكومة العراقية الراهنة تتحمل مسئولية مباشرة في العمل الجاد والسريع للكشف على القوى المجرمة التي مارست هذه البشاعة وفي وضح النهار, وفي منطقة مأهولة بالسكان. إن وزارة الداخلية التي عقدت مؤتمراً لملاكاتها وتحدثت عن الكثير من منجزاتها التي تقدر عالياً, يفترض فيها أن لا تغمض العين ولو للحظة واحدة عن مثل هذه الجرائم البشعة والتي تريد بث الرعب وعدم الاستقرار في البلاد, وأن تبذل قصارى جهودها في الكشف عنها, وهي جرائم ترتبط أحياناً غير قليلة بسلوك يتحرك بين الطائفية المقيتة والسرقة الدنيئة, أو أن هذه القوى تقوم بالسرقة للتغطية على سلوكها الطائفي البشع! إن هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية لا تستطيع ولا يحق لها توجيه الاتهام لأحد, بل التحقيق هو الذي يفترض فيه أن يضع اليد على أولئك الذين مارسوا هذه الجريمة والكثير من الجرائم الأخرى في العراق. إننا نهيب بكل العراقيات والعراقيين في الداخل والخارج للعمل من أجل استنهاض الهمم لمواجهة مثل هذه الجرائم البشعة من خلال تشكيل الوفود لزيارة المسئولين والسفارات العراقية للتعبير عن الاحتجاج على تلك الجرائم ومن أجل الضغط على رئاسة الدولة ومجلس النواب والحكومة العراقية, وخاصة وزارة الداخلية, لملاحقة المجرمين واعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاء أفعالهم الشريرة. كما من حق المواطنة والمواطن مطالبة الحكومة العراقية بتوفير الأمن والحماية لأتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق الذين يتعرضون إلى شتى أنواع المضايقات والملاحقات والتهديد من جهة, وإلى القتل العمد والنهب والسلب من جهة أخرى. وتتقدم الهيأة بأحر التعازي وتعبر عن أصدق مشاعر المشاركة الوجدانية مع عائلات الضحايا والجرحى بالمصاب الأليم الذي ألم بهم وترجو للشهداء الأبرار الذكر الطيب. الأمانة العامة هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق 20/4/2009


الحزب الشيوعي العراقي يُدين الجريمة الوحشية والبشعة
تصريح
قبل يومين استهدف الإرهابيون مجدداً مكوناً أساسياً من أقدم مكونات شعبنا العراقي، فقتلوا بدم بارد، وبطريقة بشعة تدل على احترافهم القتل وتعودهم عليه، سبعة من أبناء الطائفة المندائية المسالمة في منطقة الطوبجي وسرقوا محلاتهم ومصوغاتهم.
أن هذه الجريمة البشعة تأتي ضمن مسلسل الاختراقات الأمنية التي حصلت في الفترة الأخيرة، وتستهدف كسابقاتها، إشاعة الفوضى وعرقلة تقدم العملية السياسية، فضلاً عن تأجيج الصراع الديني والطائفي، والعودة بالأوضاع إلى ما كانت عليه قبل تحسن الوضع الأمني.
أننا إذ ندين بشدة هذه الجريمة الوحشية، نعرب عن تضامننا ومواساتنا لعوائل الشهداء، وندعو الحكومة والجهات المعنية إلى توفير الأمن للجميع، والكشف السريع عن ملابسات هذه الجريمة، وغيرها من الجرائم التي ارتكبت بحق أبناء شعبنا، والى الضرب بقوة على أيدي الجناة، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم لينالوا جزائهم العادل.
المكتب السياسي
للحزب الشيوعي العراقي
21/4/2009

استنكار من لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقية في الولايات المتحدة الامريكية
لقد تلقينا بمزيد من الحزن والاسى نبأ استشهاد كوكبة اخرى من ابناء اخوتنا الصابئة المندائيين باعتداء اثم أدى الى قتل ثلاثة وجرح اثنين آخرَين ونهب محالهم وهم داخل أماكن رزقهم في منطقة الطوبجي ببغداد يوم الاحد 19 نيسان وهم:
الشهيد هيثم حميد خضير البدري
الشهيد انس هيثم حميد البدري
الشهيد لؤي اسعد هاني البدري
والجرحى
اسعد هاني البدري
فراس شا كر غليم

اننا في لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقية في الولايات المتحدة الامريكية في الوقت الذي نعزي فيه اخوتنا الصابئة المندائيين في هذا الحدث الأليم نطالب الحكومة العراقية بالكشف عن القتلة ومن ورائهم ومحاكمتهم معربين عن احتجاجنا الشديد لما يجري لأهلنا وإخواننا من الصابئة المندائيين والمكونات الاخرى لشعبنا العراقي من كلدان واشوريين وسريان ويزيديين وشبك وأمام مرأى من الحكومة وفي وضح النهار.

كما نناشد كل القوى الخيرة والمثقفين والكتاب والإعلاميين والهيئات والمؤسسات الإنسانية ولجان حقوق الإنسان وهيئات الدفاع عن الاقليات الدينية والإثنية والمحافل الدولية والامم المتحدة أن يرفعوا أصواتهم للدفاع عن الصابئة المندائيين والمكونات الصغيرة الاخرى لشعبنا العراقي الذين أريد لهم الإبادة والاستئصال وتهجيرهم من موطنهم الأصلي العراق من قبل الإرهابيين وقوى الظلام والتخلف والتيارات الدينية المتطرفة.
المجد والخلود للشهداء الأبرار.
المجد والخلود لكل شهداء الشعب العراقي.
لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقية في الولايات المتحدة الامريكية

نشجب وندين الاعتداء الغاشم على أخوتنا الصابئة المندائيين
بتاريخ : الثلاثاء 21-04-2009 08:21 صباحا
هاجمت مجموعة من عصابات القتل والإجرام والذي راح ضحيته إلى قتل ثلاثة وجرح أثنين آخرين من أبناء شعبنا من الطائفة المندائية وسرقة ممتلكاتهم يوم الأحد المصادف 19 نيسان في منطقة الطوبجي ببغداد.
أن شعبنا العراقي ناضل وقدم الضحايا من أجل الخلاص من سلطة القمع والقتل والدكتاتورية المقبورة ومن اجل الخلاص من الظلم والإرهاب وهو لن يقبل من يذل وتزهق أرواح أبناءه بهذه الطريقة الوحشية وتحت أي ذريعة كانت.
أننا في رابطة المرأة العراقية / لجنة تنسيق فروع الخارج نعرب عن خالص مؤاساتنا وتعازينا إلى أهالي وذوي الضحايا , نطالب الحكومة العراقية والجهات المعنية باتخاذ الإجراءات المناسبة من أجل حماية الأمن والدفاع عن حياة أبناء شعبنا العراقي وتوفير حياة مستقرة بعيدة عن العنف والقتل والترويع .
أننا نعلن تضامننا الكامل ونناشد أصحاب الضمائر الحية ومن تعنيه قضية الإنسان وحياته وكرامته الوقوف ضد هذه الممارسات الوحشية والتي تطال أرواح أبناء شعبنا العراقي العزيز .
أن إرادة أبناء العراق أقوى من أن ترهبها مثل هذه العصابات وسيظل صوت التحدي فوق كل الأصوات المرعبة .
مزيدا من العزم والتصميم في مواصلة النضال من أجل ديمقراطية العراق وبناءه وسعادة أبناءه
رابطة المرأة العراقية / لجنة تنسيق فروع الخارج
21/ نيسان/2009

بيان شجب واستنكار ضد العمليات الارهابية الجبانة التي طالت صاغة الذهب من ابناء شعبنا من الطائفية المندائية
21/04/2009
يُقدم هواة القتل والارهاب الجبناء، الخائفين من كشف وجوههم القبيحة النتنة، على اقتراف جريمة بحق شعبنا من ابناء الطائفة المندائية، بالهجوم على عدد من صاغة الذهب المسالمين في ضواحي مدنية بغداد
اننا اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق واتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي في فروع الخارج ندين ونستنكر هذه الاعمال الارهابية الجبانة على ابناء شعبنا من الطائفة المندائية.

اننا واذ نستنكر هذه العمليات الارهابية ندعو بنات وأبناء شعبنا العراقي الاصلاء الى توحيد صفوفهم والوقوف جنياً الى جنب لمواجهة هذه الاعمال الارهابية الجبانة, والدفاع عن حقهم في العيش, ونبذ كل أشكال التميز العنصري والديني والطائفي, الذي تسعى قوى الظلام لزرعه في ارض وادي الرافدين.
كما ونعتبر الحكومة الاتحادية العراقية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن توفير الامن والامان لكل المواطنين العراقيين وضمان حرية العمل والنشاط وممارسة طقوسهم كل ما من شأنه الحفاظ على كل ألوان الفسيفساء العراقي الجميلة, عبر ترسيخ النجاحات التي حصلت في مطاردة وإزاحة قوى الإرهاب خلال الفترة الأخيرة, وتعميقها في خطوات على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتطوير المصالحة الوطنية, كي تغلق الابواب بوجه كل قوى الإرهاب القادمة من خارج العراق والجاثمة على أرضه كما نطالبها بالتحقيق لتعقب المجرمين الارهابيين المارقين والقوى التي يمثلونها، وتقديمهم للعدالة.

الخزي والعار للقتلة المجرمين الارهابيين
النصر لشعبنا العراقي

لجنة تنسيق فروع الخارج
اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي
اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق


اتحاد الجمعيات الديمقراطية العراقية في هولندا يستنكر العمليات الاجرامية الجبانة التي طالت صاغة الذهب من ابناء شعبنا من الطائفة المندائية
ببالغ الحزن والاسى تلقينا نبأ استشهاد عدد من صاغة الذهب من ابناء شعبنا من الطائفة المندائية في ضواحي العاصمة بغداد على ايدي عصابات الجريمة والارهاب التي تعبث فسادا في عراقنا الجريح . أن هذا العمل الاجرامي الارهابي هو دلالة على الفكر الاجرامي القذر الذي يحمله دعاة العنف والجريمة من اجل زعزعة مسيرة التقدم الفكري وشق وحدة الصف لشعبنا و لوطننا الجريح ، ولانهم معادين لتطلعات شعبنا العراقي في الحرية والاستقرار والتعايش السلمي والديمقراطية ، في وقت يستعد فيه شعبنا ليخطو خطواته الحثيثة نحو مستقبل افضل في عراق خالِ من كل اشكال التمييز العنصري والديني والطائفي
اننا واذ نستنكر هذا العمل الجبان ، فاننا ندعو كل ابناء شعبنا العراقي الى الوقوف جنباً الى جنب لمواجهة هؤلاء المجرمين الارهابيين ، والى تمتين الوحدة الوطنية وتفعيل دور المواطن لاعادة بناء العراق الديمقراطي الموحد الحر المسالم والدفاع عن حقهم في العيش
كما ونعتبر الحكومة الاتحادية العراقية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن توفير الامن والاستقرار لكل المواطنين العراقيين وضمان حرية العمل والنشاط وممارسة طقوسهم وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة
نتقدم بالتعازي الحارة الى اهل واصدقاء ضحايا هذا العمل الارهابي الجبان واعمق مشاعر مواساتنا راجين لهم الصبر والسلوان وللشهداء الذكر الطيب على الدوام
الخزي والعار للقتلة المجرمين الارهابيين
المجد والخلود لشهداء شعبنا
اتحاد الجمعيات الديمقراطية العراقية في هولندا

اليوم المسيحيين و الصابئة المندائيين و غدا نحن
حسين علي غالب
يتعرض اخواننا من المسيحيين و الصابئة المندائيين لحرب إبادة حقيقية من قبل الجماعات الإرهابية و أغلبها بالطبع مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي و هذا الأمر لا يخفى على أحد و لكن الأمر الذي لا يعرفه البعض وهو أن هاذين المكونين يتعرضون لحرب إبادة مخيفة في أماكن تواجدهم في وسط و جنوب العراق حيث أن الإرهابيين لا يريدون أموال و ممتلكات المسيحيين أو الصابئة المندائيين و كذلك لا يريدون تهجيرهم من أماكن تواجدهم لكي يحتلونها و يجعلونها أماكن لانطلاق عمليتهم القذرة بحق بقية العراقيين بكل تأكيد فالجواب هو بالنفي فهم يسعون لإبادتهم من دون رحمة ولا شفقة و ما قام به المسيحيين و الصابئة المندائيين هو بإطلاق صرخات النجدة و الاستغاثة عن طريق ممثليهم كالأحزاب و مؤسسات المجتمع المدني و وسائل الإعلام الناطقة باسمهم للحكومة و للجهات الأمنية و الحق يقال بأن القوات الأمنية العراقية البطلة قامت بعمليات سريعة في الموصل بحق الإرهابيين الذين يستهدفون إخواننا من المكون المسيحي و لكن العمليات العسكرية لم تكن مجديا بتاتا حيث استجمع الإرهابيين قواهم و عادوا من جديد لممارسة إبادتهم الجماعية بحق الأبرياء و أفضل حل بالنسبة لي هو بأن تخصص قوة عسكرية ضاربة ولا يهم أن كانت كبيرة أو صغيرة المهم أن تبقى بالقرب من أماكن تواجد المسيحيين و الصابئة المندائيين بشكل دائم لكي توقف الإرهابيين عند حدهم و إلا فأن المسيحيين و الصابئة المندائيين سوف يكونوا بين فكي كماشة و هو أما أن يقتلوا في وطنهم على يد الإرهابيين أو أن يودعوا وطنهم و شعبهم و يهربون للخارج حفاظا على أنفسهم و الأمرين لا نرغب بحدوثه فهاذين المكونين هما جزء مهم و حساس من شعبنا و أن تركنهم لقمة سائغة للإرهابيين فغدا سوف يأتي الدور علينا و سوف نمر بنفس ما يمرون به
حسين علي غالب
babanspp@maktoob.com

بسم الحي العظيم
استنكار

مجلس الطائفه في الدنمارك يستنكر العمل الاجرامي والجريمه البشعه
التي اودت بحياة ثلاثه من ابناء الطائفه.هذه الاعمال الاجراميه تهدف الى
تصفية واقلاع الجذور المندائيه لهذه الطائفه.
لاهل وذوي المغدورين الصبر والسلوان ولجرحانا الشفاء العاجل
اكا هيي.. اكا ماري..اكا منداد هيي
مجلس الطائفه في الدنمارك

 

تعزية و أستنكار
من مدينة دوسلدورف من المانيا

نعزي اخواننا المندائين الذين اصابهم الالم والقهر من فعل العصابات المجهولة والجبانة
والتي قتلت ابناءكم واهلكم واخواننا واهلنا وحزنكم هو حزننا
نعزيكم يا أهلنا وأخواننا وابناء طائفتنا على موتاكم الابرياء الذين ذهبوا بغدر الاعتداء
المسلح في مدينة بغداد الطوبجي والمغفور لهم كل من
هيثم حميد خضير
أنيس هيثم حميد خضير
لؤي أسعد هاني عبد
و جرح كل من ................................................ أسعد هاني عبد
فراس شاكر غليم
الرحمة الى موتانى والشفاء الى جرحانى والصبر والسلوان لنا والى اهلهم ومحبيهم
ونستنكر هذا العمل الاجرامي مجزرة الطوبجي بغداد والذي قاموا به عصابة مجرمة
مستهترة في 19.نيسان وهذا ليس الاجرام الاول بل مستمرة ومن هنا
نناشد الخيرين ونناشد الهيئات الاممية والانسانية بصوت الانسان الحر أن ينضروا هذه
الجرائم والتي هي احدى انواع الابادة الى الطائفة المندائية ويجب حماية هذه الطائفة من
هذه الابادة .....و نناشد كل احرار العالم ان كانوا سياسيين او مستقليين او قائديين او حاكميين
ونطلب ونرجو منكم ان تلتفتوا الى هذه الطائفة المندائية المسالمة الصغيرة وحمايتها..وشكرا
أبناء الطائفة المندائية وعوائلهم

 

باسم الحي العظيم
الجمعيه الثقافيه المندائيه في مالمو تستنكر العمل الاجرامي والجريمه البشعه ألتي أودت بحياة ثلاثه من أبناء طائفتنا وهذه الاعمال الاجراميه التي يقوم بها أعداء ألانسانيه وقوى ألارهاب نتيجة الحقد الدفين ولتصفية وأقلاع جذور الهويه المندائيه لهذه الطائفه المسالمه ولذا ندعوا كل موسسات ومنظمات الطائفه للوقوف صفاً واحداً من أجل حماية أهلنا في العراق ولاهل وذوي شهدائنا الصبر والسلوان ولجرحانا الشفاء العاجل

ماجد ورسن غضيب
سكرتير الجمعيه الثقافيه المندائيه
في مالمو/السويد

بيان صادر من جمعية الثقافة المندائية / اربيل / المقر العام

تلقينا ببالغ الحزن والأستنكار نبأ استشهاد ثلاث من ابنائنا ، ابناء الصابئة المندائيين ، حيث تم اغتيالهم في يوم 19/4/2009 على أيدي زمرة أرهابية مجرمة في مدينة بغداد /الطوبجي

. أن هذا العمل الأجرامي يؤكد على الاستمرار في استهداف أمن وسلام شعبنا العراقي وفي مقدمته ابناء الأقليات من قبل جماعات مسلحة أرهابية ، نحن في الوقت الذي نعلن فيه استنكارنا وأدانتنا لهذه الجريمة البشعة ندعو كافة مؤسسات الدولة التنفيذية ، والتشريعية وخصوصاً الحكومة العراقية ومجلس النواب للعمل على كشف القتلة المجرمين من خلال ، تشكيل لجنة تحقيقية للنظر في هذه الجريمة والجرائم الاخرى التي سبقتها والتي جرت بنفس الاسلوب ، كما ندعو كافة الشخصيات ومنظمات المجتمع المدني ، وحقوق الأنسان لرفع صوتها للدفاع والتضامن مع الصابئة المندائيين .

نتمنى من الحي الأزلي الشفاء العاجل للجرحى ، والصبر والسلوان لذوي الشهداء .

جمعية الثقافة المندائية

رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي بخصوص قتلة المندائيين
بقلم: مثنى حميد مجيد

السيد رئيس الوزراء نوري المالكي

تحية طيبة وبعد

لقد أعلنتم أنفسكم كزعيم لقائمة ائتلاف دولة القانون وسوف تكونون فعلآ رعاة للقانون حين تنصفون قانونيآ طائفة مستضعفة ومهمشة ومضطهدة بكل صنوف الإضطهاد هي طائفة الصابئة بالعمل الفوري والجاد وبرعاية شخصية مباشرة منكم لإلقاء القبض على قتلة الصاغة الأبرياء من الصابئة ومحاكمتهم علنآ لينالوا العقاب الذي يستحقونه.إن مبادرتكم الجادة وتحقيقكم العدالة وتطبيقكم للقانون لصالح هؤلاء الناس المسالمين سيرفع من شعبيتكم ويوطد عراقيتكم لمناصرتكم أقدم مجموعة بشرية نمت كالشجرة الطيبة في أرض وادي الرافدين .إن مناصرة الصابئة أمر تباركه السماء وترفع صاحبة درجات عند الله الحي الأزلي فإن كان حاكمآ نال أيضآ مباركة الشعب نظرآ للإحترام الكبير الذي يكنه الشعب العراقي لطائفة الصابئة المندائيين.إن إلقاء القبض على هؤلاء القتلة بحق طائفة مظلومة ومحاكمتهم يولد الأمل والرجاء في كل نفوس المظلومين والمهمشين في هذا الوطن الجريح ويضعكم في موضع أقوى وأحكم في إدارة البلد ويعزز ثقة الشعب بكم.
كلنا أمل وتوقع أن لا نكون قد وضعنا الكلم في غير مواضعه وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم

.مثنى حميد مجيد

بيان شجب وأستنكار
صادر من جمعية الصابئة المندائيين
في مشيكَان


أيها المندائيون الكرام داخل وخارج وطننا الجريح
أيها العراقيون الشرفاء في كل مكان
يا منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الأنسان في أرجاءالمعمورة
تتعرض الأقليات الدينية والأثنية العراقية داخل وطننا الجريح لأبشع
عملية تصفية واقتلاع من أرض آبائها واجدادها على ايدي عصابات
الجريمة المنظمة المتلفعة برداء الدين والطائفية المهلهل ، وبصمت واضح من الأحزاب الدينية الأسلامية على اختلاف مذاهبها
وقد نال طائفة الصابئةالمندائيين المبدعة الوديعة المسالمة ، التي تحرم القتل وحمل السلاح حتى في حالة الدفاع عن النفس ، نالها القسط الأوفر من اعتداءات قوى الظلام والتخلف والطائفية ، إذا أخذنا نسبتها العددية لباقي الأقليات العراقية
ففي يوم الأحد 19/4/2009 وقعت أخير جريمة بشعة ، وليس آخرها راح ضحيتها ثلاثة من أبناء الطائفة وأثنان من الجرحى ، في منطقة الطوبجي في بغداد وفي وضح النهار، وأمام أنظارالناس ونُهبت محلاتهم التي يعتاشون منها . وقبل بضعة اشهر وقعت مجزرة أخرى في مدينة الشعب في بغداد راح ضحيتها ثلاثة من أبناء الطائفة ، هم ، أخوان وأبن أحدهما ، وسُرق محلهما البسيط ، ولم يلقَ القبض على أحد , رغم أن بعضهم معروف حتى بالأسم . وقبل هذا بأشهر أُبيدت عائلة من عشرة افراد في دارها في مدينة الكوت على أيدي العصابات الخارجة على القانون ، وقيدت ضد مجهول ، رغم أن الجهة التي ينتمي إليها القتلة معروفة للجميع ، وخصوصاً للجهات الحكومية.
أيها العراقيون الشرفاء
يا كل أنصار الخير والسلام والحرية والديمقراطية في العالم
إن الجريمة الأخيرة في منطقة الطوبجي تلفت النظر ، لكون المنطقة
لها مدخل واحد ، وفي هذا المدخل تقع دائرتان تابعتان لوزارة الداخلية ، هما مديرية شرطة المنطقة ودائرةشرطة المرور، فكيف مرَّ المسلحون بثلاث سيارات وخرجوا منها؟
إننا نحمل الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية مسؤولية المحافظة على
ارواح المواطنين الأبرياء وخصوصاًهذه الشريحةالمسالمة فالمندائيون، هم أولى الديانات الموحدة على وجه البسيطة ، وهم إحدى المكونات الأصلية لعراق الحضارات ، الى جانب اخوانهم من المكونات الأخرى المتآخية منذ أقدم العصور . إن محاولات اقتلاعنا من أرض آبائنا وأجدادنا ستبوء بالفشل إذا وقف أخيار العالم بوجه
المجرمين المرتبطين بأجندات أجنبية وبأهداف ظلامية رجعية متخلفة

المجد والذكر الطيب لشهدائنا الأبرار
والصحة والسلامة لجرحانا الراقدين في المستشفيات
المجد والخلود لشهداء شعبنا العراقي من كل الفصائل الوطنية
الخزي والعار للمجرمين القتلة ومن يقف وراءهم
الجمعية المندائية في مشيغان
ديترويت 20-4-2009

بشميهون اد هيي ربي
لوفا وارواها ادهيي وشافق هطايي نهويلة لهازا نشمثه لديلا اد كلهن نشماثا مندايي اد هازا مسقثا وشابق هطايي نهويلي
نعزي الترميذا رعد هاني عبد واسر الضحايا بهذا المصاب الأليم بأستشهاد كوكبه من شبابنا المؤمن على يد فئه ضاله اثمه من حثالات المجتمع وهذا ينم على الخسه والدنائه التي تجري في عروق هؤلاء النفر الضال عديمي الدين والاخلاق
واذ نستنكر بشده هذا العمل الجبان
وندعو من الهيي قدماي ان يسكن شهدائنا فسيح جناته ويلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان واللعنه للقتله الى ابد الابدين
والحي ناصر المؤمنين الصادقين المستضعفين
المهندس : سلام رحيم معارج المندوي وعائلته
وبالنيابه عن اخوتنا المندائيين في اوستن _ تكساس